فهرس الكتاب

الصفحة 2748 من 3849

ثمّ يقول: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ} أي: الّذي وعده، وهو من كلام الكفار.

{وَصَدَقَ} أي: والذي صدق فيه.

{الْمُرْسَلُونَ} وهو الإنذار، أقروا حين لا ينفع الإقرار.

{إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) } .

[53] {إِنْ كَانَتْ} النفخةُ الأخيرة {إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} قرأ أبو جعفر: (صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ) بالرفع فيهما، والباقون: بالنصب، وتقدم توجيه القراءات في الحرف المتقدم، وهو {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} .

{فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} للحساب.

{فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) } .

[54] {فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} حكاية لما يقال لهم حينئذ.

{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) } .

[55] {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ} عن النّار وأهلها. قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: بإسكان الغين، والباقون: بضمها [1] ، وهما لغتان، مثل: السُّحْت، والسُّحُت.

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 541) ، و"التيسير"للداني (ص: 184) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت