فهرس الكتاب

الصفحة 2689 من 3849

{وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) } .

[44] {وَمَا آتَيْنَاهُمْ} يعني: العرب {مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا} يقرؤونها، فيعلمون ذلك.

{وَمَا أَرْسَلْنَا} إلى العرب الذين بعثت {إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ} وليس المراد: من تقدمه من العرب؛ لأن إسماعيل كان مبعوثًا قبله إلى العرب.

{وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (45) } .

[45] {وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} من الأمم رسلَنا، وهم عاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وغيرهم.

{وَمَا بَلَغُوا} كفارُ مكة {مِعْشَارَ} أي عشرَ؛ كالمرباع الربع.

{مَا آتَيْنَاهُمْ} أي: الأمم الخالية من القوة والنعمة وطول العمر.

{فَكَذَّبُوا رُسُلِي} عنادًا.

{فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} أي: إنكاري عليهم، يحذرهم عذاب من تقدم.

قرأ ورش عن نافع: (نَكِيرِي) بإثبات الياء وصلًا، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، والباقون بحذفها في الحالين [1] .

(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 182) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 351) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت