فهرس الكتاب

الصفحة 3742 من 3849

{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) } .

[12] {فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ} بالكفر والقتل.

{فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) } .

[13] {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ} يعني: لونًا من العذاب، واستعمل الصَّبُّ في السوط، لأنه يقتضي سرعة في النزول، وخصَّ السوط بأن يستعار للعذاب؛ لأنه يقتضي من التكرار والترداد ما لا يقتضيه السيف ولا غيره.

{إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) } .

[14] وجواب القسم قوله: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} يرى ويسمع، لا يعزُب عنه شيء، فيجازيهم بما يصدر منهم، واعترض بين القسم وجوابه قولُه تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ} ، يخوف أهل مكة كيف أهلكهم، وكانوا أطول أعمارًا، وأشد قوة.

{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) } .

[15] ونزل في كل كافر: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ} اختبره {رَبُّهُ} بالنعمة {فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ} بكثرة المال {فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} بما أعطاني، ودخلت الفاء في (فَيَقُولُ) ؛ لما في (أَمَّا) من معنى الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت