مكية، إلا قوله: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} إلى قوله: {لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [الآية: 52 إلى 55] ، وفيها آية نزلت بين مكة والمدينة بالجحفة وقت هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [الآية: 85] ، وآيها: ثمان وثمانون آية، وحروفها: خمسة آلاف وثماني مئة حرف، وكلمها: ألف وأربع مئة وإحدى وأربعون كلمة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{طسم (1) } .
[1] {طسم} تقدم الكلام عليه ومذاهب القراء فيه أول الشعراء.
{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) } .
[2] {تِلْكَ} أي: هذه {آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} يعني: القرَآنُ مبينٌ للأحكام.
{نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) } .
[3] {نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ} نقص عليك شيئًا من خبرهما.