{فَتَعْرِفُونَهَا} أنها آيات الله حين [1] لا تنفع المعرفة.
{وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} فلا تحسبوا أن تأخير عذابكم لغفلته عن أعمالكم. قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: (تَعْمَلُونَ) بالخطاب للكفار، وقرأ الباقون: بالغيب إخبارًا عنهم [2] ، والله أعلم.
(1) "حين"ساقطة من"ش".
(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 126) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 263) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 375) .