مكيةٌ، آيُها مِئَةٌ وإحدى عشرةَ آيةً، وحروفُها سبعةُ آلافٍ وثلاثةٌ وأربعونَ حرفًا، وكَلِمُها ألفٌ وستٌّ وسبعونَ كلمةً.
عن ابنِ عطاءٍ: لا يسمعُ سورةَ يوسفَ محزونٌ إلا استروَحَ [1] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رُوِيَ أنَّ اليهودَ سألوا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن قصةِ يوسفَ عليه السلام، فنزلتِ السورةُ، ولم يتكررْ من معناها في القرآن شيءٌ كما تكررتْ قصصُ الأنبياءِ عليهم السلام [2] .
{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) } [يوسف: 1] .
[1] قوله عز وجل: {الر} تقدَّمَ الكلامُ عليه، ومذاهبُ القراء فيه في أولِ سورةِ يونسَ.
{تِلْكَ} أي: هذهِ السورةُ {آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} أي: البيِّن حلالُه
(1) انظر:"تفسير البغوي" (2/ 434) .
(2) انظر:"تفسير القرطبي" (9/ 118) .