{إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135) } .
[135] {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ} إن عصيتموني {عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} في الدنيا والآخرة.
{قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (136) } .
[136] {قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ} سووا بين وعظه وتركه، والوعظ: كلام يلين القلب بذكر الوعد والوعيد.
{إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) } .
[137] ثم قالوا: {إِنْ هَذَا} أي: ما هذا {إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} قرأ أبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو [1] ، ويعقوب، والكسائي: بفتح الخاء وإسكان اللام؛ أي: اختلاق الأولين وكذبهم [2] ، وقرأ الباقون: بضم الخاء واللام؛ أي: عادة الأولين من قبلنا [3] .
(1) "وأبو عمرو"زيادة من"ت".
(2) "وكذبهم"زيادة من"ت".
(3) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 472) ، و"التيسير"للداني (ص: 166) ، و"تفسير البغوي" (3/ 367) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 335) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 322) .