{أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) } .
[5] ثم أكد تعالى عتب نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بقوله: {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى} عن الله، وعن الإيمان؛ بما له من المال.
{فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) } .
[6] {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى} قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: (تَصَّدَّى) بتشديد الصاد؛ أي: تتصدى، وقرأ الباقون: بالتخفيف على الحذف [1] ؛ أي: تتعرض له، وتُقبِلُ عليه.
{وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) } .
[7] ثم قال تعالى محقرًا لشأن الكفار: {وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى} ألا يؤمنوا [2] ؛ أي: وما يضرك أن لا يفلح؟ إن عليك إلا البلاغ، وهذا حض على الإعراض عن أمرهم، وترك الاكتراث بهم.
{وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) } .
[8] ثم قال مبالغًا في العتب: {وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى} يسرع طالبًا للخير.
(1) المصادر السابقة.
(2) في"ت":"ألا يؤمن".