{قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} لذلكَ.
{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) } .
[103] {ثُمَّ نُنَجِّي} قرأ يعقوبُ (نُنجِي) بإسكانِ النون الثانية والتخفيف، والباقون: بفتح النون والتشديد [1] {رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا} معهم عندَ نزولِ العذابِ.
{كَذَلِكَ} كما أَنْجيناهم {حَقًّا} واجِبًا {عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} قرأ الكسائيُّ، ويعقوبُ، وحفصٌ عن عاصمٍ: (نُنْجِ المُؤْمِنِينَ) بالتخفيف، والباقونَ: بالتشديد، ووقفَ يعقوبُ (نُنْجِي) بإثباتِ الياء [2] ، ونجَّى وأَنْجى بمعنى واحدٍ.
{قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) } .
[104] {قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ} يعني: أهلَ مكةَ.
{إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي} وصِحَّتِه.
(1) انظر:"تفسير البغوي" (2/ 382) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 287) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 94) .
(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 3330) ، و"تفسير البغوي" (2/ 382) ، و"التيسير"للداني (ص: 123) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 287) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 94) .