فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 3849

نافعٌ، وأبو جعفرٍ: (أَنَا أَخُوكَ) بالمدِّ [1] .

{فَلَا تَبْتَئِسْ} أي: لا يلحقك بؤسٌ، وهو الشدةُ.

{بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} بِنا فيما مضى؛ فقد أحسنَ اللهُ إلينا، وجمعَنا، فلا تُعْلِمْهم بأمرِنا، فقال: لا أفارقكَ، فقال: قد علمتَ اغتمامَ والدي بي، وإذا احتبستُكَ، ازدادَ غَمُّهُ، ولا يمكِنُني أخذُك إلا بعدَ أن أرميَكَ بالسرقةِ، فقالَ: افعلْ ما شئتَ.

{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) } .

[70] فوفى يوسفُ الكيلَ لكلِّ واحدٍ من إخوته حِمْلَ بعير، وحَمَّلَ لبنيامينَ بعيرًا باسمِه كما حَمَّلَ لهم {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ} أي: هَيَّأَ لهم أسباب الميرةِ،

{جَعَلَ السِّقَايَةَ} وهيَ مكيالٌ يُكالُ به، ويشربُ فيه الملكُ.

{فِي رَحْلِ أَخِيهِ} بنيامينَ، فلما انفصلوا عن مصرَ نحوَ الشام، أرسلَ يوسفُ من استوقَفهم فوقفوا.

{ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ} نادى منادٍ. قرأ أبو جعفر، وورشٌ عن نافع: (مُوَذِّنٌ) فتح الواوِ بغيرِ همزٍ [2] .

= الجزري (2/ 296) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 181) .

(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 259) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 266) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 181) .

(2) المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت