مكية بإجماع، وقد روي في بعض [1] آياتها أنها مدنية، وذلك ضعيف، والأول أصح، وآيها: خمس وثمانون آية، وحروفها: أربعة آلاف وتسع مئة وستون حرفًا، وكلمها: ألف ومئة وتسع وتسعون كلمة.
روى أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أن الحواميمَ ديباجُ القرآن" [2] ، ومعنى العبارة أنها خلت من الأحكام، وقصرت على المواعظ والزجر وطرق الآخرة محضًا، وأيضًا فهي قصار لا يلحق قارئها فيها سآمة.
وعن عبد الله بن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أراد أن يرتعَ في رياض مؤنقةٍ من الجنة، فليقرأ الحواميم" [3] .
وعن ابن عباس قال:"لكل شيء لُباب، ولُباب القرآن الحواميم" [4] .
(1) "بعض"ساقطة من"ت".
(2) رواه أبو الشيخ، وأبو نعيم، والديلمي، كما ذكر السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 269) . ورواه الحاكم في"المستدرك" (3634) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2471) ، عن ابن مسعود موقوفًا عليه من قوله.
(3) رواه ابن الضريس في"فضائل القرآن"كما ذكر السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 269) .
(4) رواه القاسم بن سلام في"فضائل القرآن" (ص: 138) .