قوله: (مَنْ يَأْتِ) و (يَقْنُتْ) ، وقرأ الباقون: بالتاء على التأنيث في الأول، وبالنون في الثاني [1] .
{وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا} واسعًا في الجنة.
{يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) } .
[32] {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} أي: ليس قدرُكن عندي مثلَ قدرِ غيرِكن من النساء الصالحات، أنتن أكرمُ عليَّ، وثوابكن أعظمُ لديَّ، ولم يقل: كواحدة؛ لأن الأحد عام يصلح للواحد والاثنين، والجمع، والمذكر والمؤنث {إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} أي: إن أردتن أن تكنَّ متقيات.
{فَلَا تَخْضَعْنَ} تَلِنَّ {بِالْقَوْلِ} للرجال، ولا تُرققن الكلام. واختلاف القراء في الهمزتين من (النِّسَاءِ إِنِ) كاختلافهم فيهما من (الْبِغَاءِ إِنْ) في سورة النور [الآية: 33] .
{فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} ريبة، والمرأة مندوبة إلى الغلظة في المقالة إذا خاطبت الأجانب؛ لقطع الأطماع.
{وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} أي: بعيدًا من طمع المريب.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 521) ، و"التيسير"للداني (ص: 179) ، و"تفسير البغوي" (3/ 560) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 123) .