والكوفيون: (تَشَقَّقُ) بتخفيف الشين، والباقون: بتشديدها [1] {سِرَاعًا} جمع سريع، ونصبه على الحال، أي: تتشقق الأرض عنهم، فيخرجون مسرعين.
{ذَلِكَ} الخروجُ {حَشْرٌ} بعث {عَلَيْنَا يَسِيرٌ} سهل، وهو كلام معادل لقول الكفرة: {ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ} .
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45) } .
[45] {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} يعني: كفار مكة في تكذيبك، تسليةٌ له - صلى الله عليه وسلم -، وتهديد لهم {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} بمسلَّط تُجبرهم على الإسلام، وإنما أنت داع. قرأ أبو عمرو، والكسائي من رواية الدوري: (بِجَبّارٍ) بالإمالة، واختلف عن ابن ذكوان، وروي عن ورش وحمزة بين بين، وقرأ الباقون: بالفتح [2] .
{فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ} قرأ ابن كثير (بِالْقُرَانِ) [3] بالنقل، والباقون: بالهمز {مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} أي: ما أوعدت من عصاني من العذاب.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 607) ، و"التيسير"للداني (ص: 163 - 164) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 334) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 239) .
(2) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 358) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 239) .
(3) "بالقران"زيادة من"ت".