فهرس الكتاب

الصفحة 2814 من 3849

{حَتَّى حِينٍ} أي: حين نأمرك بقتالهم، فالآية محكمة.

{وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) } .

[175] {وَأَبْصِرْهُمْ} إذا نزل بهم العذاب {فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} ما ينكرون.

{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) } .

[176] فثَمَّ قالوا استهزاء واستعجالًا: متى نزول العذاب؟ فنزل: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} [1] ؟

{فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) } .

[177] {فَإِذَا نَزَلَ} العذاب {بِسَاحَتِهِمْ} هي الرحبة التي يديرون أخبيتهم حولها {فَسَاءَ} فبئس {صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} الذين أنذروا فلم يؤمنوا، والصباح مستعار من صباح الجيش المبيت لوقت نزول العذاب. ولما كثرت فيهم الهجوم والغارة في الصباح، سموا الغارة: صباحًا، وإن وقعت في وقت آخر.

{وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) } .

[178] وكرر: {وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ} .

(1) انظر:"تفسير الثعلبي" (7/ 181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت