{كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) } .
[59] {كَذَلِكَ} كما وصفنا {وَأَوْرَثْنَاهَا} بهلاكهم.
{بَنِي إِسْرَائِيلَ} وذلك أن الله تعالى ردهم إلى مصر بعد غرق فرعون وقومه، وخولهم في أموالهم ومساكنهم.
{فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (60) } .
[60] {فَأَتْبَعُوهُمْ} أي: لحقوهم القبط.
{مُشْرِقِينَ} عند شروق الشمس وإضاءتها.
{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) } .
[61] {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ} أي: رأى كل الآخر. قرأ حمزة، وخلف: (تَرَاءَى) بإمالة فتحة الراء حالة الوصل، وأما إذا وقفا، أمالا الراء والهمزة جميعًا، ومعهما الكسائي في الهمزة فقط، وأما ورش: على أصله فيهما بين بين؛ بخلاف عنه [1] .
{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} سيدركنا قوم فرعون، ولا طاقة لنا بهم.
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 471) ، و"التيسير"للداني (ص: 165 - 166) ، و"تفسير البغوي" (3/ 360) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 314 - 315) .