فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 3849

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال:"إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذره قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكنني سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبيٌّ لقومه، تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور" [1] .

وعن خالد بن معدان قال: عصمة المؤمنين من المسيح الدجال بيت المقدس [2] .

وعن ربيعة بن يزيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تزالون تقاتلون الكفار حتى تقاتل بقيتكم جنود الدجال ببطن الأردن، بينكم النهر، أنتم غربيه، وهم شرقيه"، قال ربيعة: فقال المحدث من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فما سمعت بنهر الأردن إلا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

والأردن هو نهر الشريعة المذكور في قوله تعالى: إِنَّ اللهَ

= ومسلم (169) ، كتاب: الإيمان، باب: ذكر المسيح ابن مريم والدجال، عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.

(1) رواه البخاري (2892) ، كتاب: الجهاد والسير، باب: كيف يعرض الإسلام على الصبي، ومسلم (169) ، (4/ 2245) ، كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر ابن صياد.

(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (19447) ، عن أبي الزاهرية مرفوعًا:"معقل المسلمين من الملاحم دمشق، ومعقلهم من الدجال ببيت المقدس ...".

(3) رواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2458) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (638) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (7066) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (62/ 323) ، عن نهيك بن صريم -رضي الله عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت