{لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} لنزيدنهم هداية إلى سبل الخير. قرأ أبو عمرو: (سُبْلَنَا) بإسكان الباء، والباقون: بضمها [1] ، وكذلك اختلافهم في (رسلنا) و (رسلهم) و (رسلكم) حيث وقع.
{وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} بالنصر والمعونة، والله أعلم.
(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 319) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 216) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 59) .