أو عودًا، أو بدءًا، أو دل عليه من قتله.
منحة السلوك
أي: سواء قتله بطريق العمد والقصد، أو السهو، وسواء كان في ذلك عائدًا أو باديًا (1) .
والمراد بالبادي: الذي قتل الصيد مرة (2) .
والعائد: الذي قتل مرة بعد مرة (3) . لأن الموجب للضمان لا يختلف باختلاف هذه الأحوال (4) .
قوله: أو دل عليه. أي: على الصيد من قتله.
بأن قال: إن في مكان كذا صيدًا، فقتله المدلول. يجب على الدال الجزاء سواء كان المدلول محرمًا، أو حلالًا. وذلك لارتكابه محظور إحرامه (5) .
(1) وفاقًا للثلاثة. خلافًا لداود، وابن عباس، وأبي ثور، وابن المنذر.
الكتاب 1/ 211، الاختيار 1/ 166، الكافي لابن عبد البر ص 155، القوانين الفقهية ص 93، المعونة 10/ 535، مغني المحتاج 1/ 524، فتح الوهاب 2/ 521، هداية الراغب ص 218، مختصر الخرقي ص 63، شرح الزركشي 3/ 335، المحلى 7/ 323.
(2) من بدا في الأمر، وعاد.
القاموس المحيط 1/ 226 مادة ب د أ، لسان العرب 1/ 26 مادة بدأ، مختار الصحاح ص 18 مادة ب د أ، المصباح المنير 1/ 40 مادة بدا.
(3) من عاد إليه يعود عودة وعودًا: إذا رجع.
لسان العرب 3/ 315 مادة عود، القاموس المحيط 3/ 339 مادة ع ود، مختار الصحاح ص 193 مادة ع ود، المصباح المنير 2/ 436 مادة عاد.
(4) بدائع الصنائع 2/ 197، العناية 3/ 71.
(5) وإليه ذهب الحنابلة.
الهداية 1/ 183، العناية 3/ 68، تبيين الحقائق 2/ 63، الاختيار 1/ 165، تحفة الفقهاء 1/ 421، الكتاب 1/ 711 التسهيل ص 96، دليل الطالب 1/ 248.