ويصح إسلام الصَّبي المميز.
منحة السلوك
قوله: ويصح إسلام الصبي المميز (1) . خلافًا لزفر (2) ، والشافعي (3) .
ولنا: أنه -صلى الله عليه وسلم-:"صحح إيمان عليّ -رضي الله عنه- وقد كان آمن صَبيًا، وافتخاره بذلك معروفٌ" (4) .
= 3/ 390، الشرح الكبير لابن قدامة 10/ 85، المغني 10/ 73.
(1) وإليه ذهب المالكية، والحنابلة. وبه قال: إسحاق، وابن أبي شيبة، وأبو أيوب.
تحفة الفقهاء 3/ 309، المختار 4/ 148، الشرح الكبير للدردير 4/ 305، حاشية الدسوقي 4/ 305، جواهر الإكليل 2/ 280، منح الجليل 9/ 7226 الذخيرة 12/ 15، الكافي لابن عبد البر ص 585، شرح منتهى الإرادات 3/ 389، الإقناع للحجاوي 6/ 175، المغني 10/ 85، الشرح الكبير لابن قدامة 10/ 81.
(2) المختار 4/ 148، تبيين الحقائق 3/ 292.
(3) حيث قالا: لا يصح إسلامه حتى يبلغ.
تحفة المحتاج 3/ 93، حاشية عميرة 4/ 176، الحاوي الكبير 13/ 171.
(4) أما إسلام علي وهو صغير:
فأخرج البخاري في التاريخ الكبير 6/ 259 عن عروة قال: أسلم علي، وهو ابن ثمان سنين.
وأخرج الحاكم في المستدرك 3/ 111 كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر إسلام أمير المؤمنين علي، من طريق ابن إسحاق: أن عليًا أسلم وهو ابن عشر سنين.
وأخرج في الموضع السابق من طريق قتادة، عن الحسن أنه كان عمره خمس عشرة سنة.
وأخرج أيضًا من طريق ابن عباس في الموضع السابق أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دفع الراية إلى علي يوم بدر، وهو ابن عشرين سنة. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
قال الذهبي في مختصره للمستدرك 3/ 111 كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر إسلام أمير المؤمنين علي: هذا نص في أنه أسلم وله أقل من عشر سنين، بل نص في أنه أسلم ابن سبع سنين، أو ثمان سنين. وهو قول: عروة.
وأخرج أيضًا في المستدرك 3/ 183 كتاب معرفة الصحابة باب ومنهم خديجة بنت خويلد، من طريق عفيف بن عمرو قال: كنت امرأ تاجرًا، وكنت صديقًا للعباس بن عبد المطلب في الجاهلية، فقدمت لتجارة، فنزلت على العباس بمنى، فجاء رجل فنظر إلى الشمس حين =