فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 1570

منحة السلوك

وذكر أبو جعفر: أنه أسلم وهو ابن خمس سنين (1) . وذكر القُتيبي (2) : أنَّ عمرهُ كان سبعَ سنين (3) .

وعن عروة أنه قال: أسلم علي وعمرُهُ ثمان سنين. أخرجه البخاري (4) .

= مالت فقام يصلي، ثم جاءت امرأة فقامت تصلي، ثم جاء غلام قد راهق الحلم فقام يصلي، فقلت للعباس: من هذا؟ فقال. هذا محمد ابن أخي، يزعم أنه نبي، ولم يتابعه على أمره غير امرأته هذه خديجة بنت خويلد، وهذا الغلام ابن عمه علي بن أبي طالب، قال عفيف: فلوددت أني أسلمت يومئذ، فيكون لي ربع الإسلام.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وقال الذهبي في مختصره على المستدرك: صحيح.

وقال ابن حجر في الدراية 2/ 137: فعلى هذا: يكون عمره حين أسلم خمس سنين؛ لأن إسلامه كان في أول المبعث، ومن المبعث إلى بدر خمس عشرة، فلعل فيه تجويزًا بإلغاء الكسر الذي فوق العشرين، حتى يوافق قول عروة.

وقال ابن حجر أيضًا في الدراية 2/ 137: وأما تصحيح النبي فمستند من كونه أقره على ذلك.

وأما الدليل على صحة إسلام الصبي:

فما رواه البخاري 1/ 454 كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟ رقم 1290.

عن أنس -رضي الله عنه- قال: كان غلام يهودي يخدم النبي -صلى الله عليه وسلم- فمرض، فأتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول:"الحمد لله الذي أنقذه من النار".

(1) العناية 6/ 94، شرح فتح القدير 6/ 95، تبيين الحقائق 3/ 292.

(2) لم أقف له على ترجمة.

(3) العناية 6/ 94، شرح فتح القدير 6/ 95، تبيين الحقائق 3/ 292.

(4) في التاريخ الكبير 6/ 259 رقم 2343 باب علي.

قال: قال يحيى بن بكير، عن ليث، عن أبي الأسود، عن عروة قال: أسلم علي، وهو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت