فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 1570

منحة السلوك

جُندب -رضي الله عنه- (1) أنه -صلى الله عليه وسلم- قال:"حدُّ الساحر ضربة بالسيف"رواه الدارقطني (2) .

والزنديق (3) : يُقتل أيضًا ولا تقبل توبته (4) . وهو -بكسر الزاي-

(1) هو جندب بن عبد الله، وقيل: ابن زهير بن عبد الله الأزدي الغامدي، يقال له: جندب الخير، يكنى أبا عبد الله، من أهل الكوفة، له صحبة، روى عنه تميم بن الحارث والحسن البصري وأبو عثمان الهندي، روى له الترمذي حديثًا واحدًا، قتل في صفين.

تهذيب الكمال 5/ 141، الاستيعاب 1/ 218، أسد الغابة 1/ 305، سير أعلام النبلاء 3/ 175، الإصابة 1/ 247.

(2) 3/ 114 كتاب الحدود والديات وغيره، ورواه أيضًا الترمذي 5/ 156 كتاب الحدود، باب ما جاء في حد الساحر رقم 1460، والحاكم 4/ 360 كتاب الحدود، والبيهقي 8/ 136 كتاب القسامة، باب تكفير الساحر وقتله إن كان ما يسحر به كلام كفر صريح.

قال الترمذي 5/ 156: هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم المكي يضعف في الحديث، وإسماعيل بن مسلم العبدي البصري قال وكيع: هو ثقة، ويروى عن الحسن أيضًا، والصحيح عن جندب موقوفًا.

وقال الحاكم 4/ 360: هذا حديث صحيح الإسناد، وإن كان الشيخان تركا حديث إسماعيل بن مسلم، فإنه غريب صحيح، وله شاهد صحيح على شرطهما جميعًا في ضد هذا.

وقال البيهقي 8/ 136: إسماعيل بن مسلم ضعيف.

وقال الذهبي في الكبائر ص 46: والصحيح أنه من قول جندب.

(3) وهو الذي لا يتمسك بشريعة، ويقول: بدوام الدهر. والعرب تعبر عن هذا بقولهم: ملحد. أي: طاعن في الأديان.

المطلع على أبواب المقنع ص 378، المعرب ص 342 مادة زنديق، القاموس المحيط 2/ 481 مادة ز ن د ق، المصباح المنير 1/ 256 مادة الزنديق.

(4) وإليه ذهب المالكية، والحنابلة، وهو وجه عند الشافعية، وقول: الليث، وإسحاق.

وذهب الشافعية: إلى أن الزنديق تقبل توبته، ولو كان لا يتناهي خبثه. وهو رواية عن الإمام أحمد، وهو قول: العنبري. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت