منحة السلوك
وأنس بن مالك، ومعاذ بن جبل (1) ، وعائشة، وأُبيّ (2) ، وابن الزبير، وهو رواية عن ابن عباس -رضي الله عنهم-. وبه قال: عمر بن عبد العزيز (3) ، واختاره المُبرِّد (4) ،
= الإصابة 2/ 341، منهاج السنة 3/ 118، صفة الصفوة 1/ 235، الرياض النضرة في مناقب العشرة 1/ 73، الاستيعاب 2/ 243.
(1) هو معاذ بن جبل بن عمرو الأنصارى الخزرجي، أبو عبد الرحمن، صحابي جليل ولد سنة 20 قبل الهجرة. إمام الفقهاء، وأعلم الأمة بالحلال، والحرام، شهد المشاهد كلها مع رسول الله، جمع القرآن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعثه بعد غزوة تبوك قاضيًا، ومرشدًا، لأهل اليمن. توفي سنة 18 هـ في طاعون عمواس.
الإصابة 3/ 426، أسد الغابة 4/ 376، حلية الأولياء 1/ 228، الأعلام 8/ 166، تهذيب التهذيب 10/ 186، صفة الصفوة 1/ 489.
(2) هو أبي بن قيس بن عبيد من بني النجار من الخزرج، أبو المنذر، صحابي أنصاري، كان قبل الإسلام حبرًا من أحبار اليهود، مطلعًا على الكتب القديمة، ولما أسلم كان من كتاب الوحي، شهد المشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أمره عثمان -رضي الله عنه- بجمع القرآن، فاشترك في جمعه، توفي بالمدينة سنة 32 هـ.
غاية النهاية 1/ 31، صفة الصفوة 1/ 188، حلية الأولياء 1/ 250، الأعلام 1/ 82، تهذيب الكمال 2/ 272.
(3) هو أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم القرشي الأموي، ولد سنة 61 هـ بالمدينة، ونشأ بها. الخليفة الصالح ربما قيل له: خامس الخلفاء الراشدين؛ لعدله وحزمه، معدود من كبار التابعين، كان فصيحًا، مفوهًا، زاهدًا عابدًا. توفي سنة 101 هـ.
قال الذهبي في السير: قلبي منشرح للشهادة لعمر، أنه من أهل الجنة.
سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 5، حلية الأولياء 5/ 253، تذكرة الحفاظ 1/ 118، العبر 1/ 120، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 228، سير أعلام النبلاء 5/ 114.
(4) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي البصري، أبو العباس، المعروف بالمُبرِّد.
ولد بالبصرة سنة 210 هـ نزيل بغداد. إمام العربية ببغداد في زمنه، وأحد أئمة الأدب، والأخبار. كان كثير الأمالي، حسن النوادر فصيح اللسان، بارع البيان، كريم العشرة. =