منحة السلوك
وعن قبيصة بن هلب (1) ، عن أبيه (2) قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يؤمُّنا، فيأخذ شماله بيمينه"رواه الترمذي وقال: حديث حسن (3) .
وصفة الوضع: أن يضع باطن كفه اليمنى، على ظاهر كفه اليسرى، يحلق بالخنصر والإبهام.
= قال النووي في المجموع شرح المهذب 3/ 313: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(1) هو قبيصة بن هلب الطائي الكوفي، روى عن أبيه، وروى عنه سماك بن حرب ولم يرو عنه غيره، قال علي بن المديني، والنسائي: مجهول، وقال العجلي: تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات، مقبول.
تاريخ البخاري الكبير 7/ 177 رقم الترجمة 790، الجرح والتعديل 7/ 125 رقم الترجمة 716، تهذيب الكمال 23/ 493.
(2) هو هلب، بضم الهاء وسكون اللام، الطائي قيل: إن هلبًا لقب، واختلف في اسمه، فقيل: يزيد بن قنافة، وقيل: يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن أخزم، صحابي من مسلمة الفتح، وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو أقرع فمسح النبي -صلى الله عليه وسلم- رأسه فنبت شعر كثير، فسمي المهلب. سكن الكوفة، روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه ابنه قبيصة، روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
أسد الغابة 5/ 413، تهذيب الكمال 30/ 295، الاستيعاب 3/ 614، الكاشف 3/ 198 رقم الترجمة 6088، الإصابة 3/ 609 رقم الترجمة 8992.
(3) 1/ 338 كتاب الصلاة، باب ما جاء في وضع اليمين على الشمال في الصلاة رقم 252، ورواه أيضًا الإمام أحمد 5/ 226، وابن ماجه 1/ 266 كتاب الصلاة، باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة رقم 809، والدارقطني 1/ 285 كتاب الصلاة، باب في أخذ الشمال باليمين في الصلاة رقم 7.
قال الترمذي 1/ 338: حديث هلب: حديث حسن والعمل على هذا عند أهل العلم، من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، والتابعين من بعدهم يرون: أن يضع الرجل يمينه على شماله في الصلاة.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 3/ 615: وهو حديث صحيح.