تحت سرته.
منحة السلوك
على الرُّسغ (1) (2) .
قوله: تحت سرته (3) .
وقال الشافعي: يضعهما على صدره؛ لقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2] أي: ضع اليمين على الشمال فوق النحر، وهو الصدر (4) .
(1) عند من قال: بالجواز من المالكية في النفل قال: يقبض كوع يسراه بيده اليمنى.
وعند الشافعية: يقبض بكفه اليمنى كوع اليسرى، وبعض الساعد والرسغ باسطًا أصابعها في عرض المفصل، أو ناشرًا لها صوب الساعد.
وعند الحنابلة: يقبض كوع يسراه بيمينه.
شرح القدوري لمختار محمود الزاهدي (مخطوط) جـ 1 لوحة 66/ أالنسخة الأصلية لدى المكتبة الأزهرية تحت رقم 17590/ 262 فقه حنفي، منية المصلي ص 300، كنز الدقائق 1/ 107، شرح فتح القدير 1/ 287، العناية 1/ 287، غنية المتملي ص 300، منحة الخالق 1/ 308، البحر الرائق 1/ 308، منح الجليل 1/ 262، جواهر الإكليل 1/ 52، أسنى المطالب 1/ 145، حاشية البيجوري على ابن قاسم 1/ 171، زاد المستقنع 1/ 68، الإقناع للحجاوي 1/ 333.
(2) الرُّسغ: من الإنسان مفصل ما بين الكف، والساعد، وما بين القَدَمِ إلى الساق، وضم السين للإتباع لغةً. والجمع أرْسَاغُ.
المصباح المنير 1/ 226 مادة الرسغ، القاموس المحيط 2/ 336 مادة ر س غ، مختار الصحاح ص 102 مادة ر س غ، تهذيب الأسماء واللغات 3/ 120.
(3) الكتاب 1/ 67، المختار 1/ 46، كشف الحقائق 1/ 46، بداية المبتدي 1/ 51، نور الإيضاح ص 279.
(4) الذي عند الشافعية: يضعهما تحت صدره، وفوق سرته.
وعند المالكية: تحت صدره وفوق سرته.
وعند الحنابلة: يجعلها تحت سرته، وهي المذهب، والأشهر، وعنه تحت صدره، وعنه أنه مخير في ذلك. قال في المغني: والأمر في ذلك واسع. =