فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1570

والمرأة تضع يديها على صدرها

منحة السلوك

ولنا حديث علي -رضي الله عنه-:"إن من السنة وضع اليمين على الشمال تحت السرة" (1) ؛ ولأنه أقرب إلى الخضوع (2) .

والجواب عن الآية: أنه أريد به نحر الجزور بعد صلاة العيد (3) .

قوله: والمرأة تضع يديها على صدرها.

لأن حالها مبنية على الستر، والوضع على الصدر أستر لها (4) .

= الشرح الكبير 1/ 250، حاشية الدسوقي 1/ 250، الوسيط 2/ 602، شرح الغزي على أبي شجاع 1/ 171، روضة الطالبين 1/ 232، مغني المحتاج 1/ 181، الحاوي الكبير 2/ 100.

المغني 1/ 550، المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين لأبي يعلى 1/ 116، المستوعب 1/ 136، المبدع 1/ 432، مسائل الإمام أحمد رواية عبد الله ص 72.

(1) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 343 كتاب الصلاة، باب وضع اليمين على الشمال رقم 3945، وأحمد في المسائل رواية ابنه عبد الله ص 72 رقم 260، وأبو داود 1/ 201 كتاب الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى رقم 756، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند 1/ 110، والدارقطني 1/ 286 كتاب الصلاة، باب في أخذ الشمال باليمين في الصلاة رقم 9، والبيهقي 2/ 31 كتاب الصلاة، باب وضع اليدين على الصدر في الصلاة من السنة.

من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد بن زيد، عن أبي جحيفة أن عليًا قال"....".

قال النووي في المجموع 3/ 313: اتفقوا على تضعيف هذا الحديث؛ لأنه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو ضعيف باتفاق أئمة الجرح والتعديل.

وقال الحافظ في الفتح 2/ 186: هو حديث ضعيف.

وقال في الدراية 1/ 128: وإسناده ضعيف.

(2) تبيين الحقائق 1/ 107، شرح فتح القدير 1/ 287، البحر الرائق 1/ 308، الهداية 1/ 51، غنية المتملي ص 300، مراقي الفلاح ص 279.

(3) شرح فتح القدير 1/ 287، العناية 1/ 287، غنية المتملي ص 300، الهداية 1/ 51، منحة الخالق 1/ 308، تبيين الحقائق 1/ 107.

(4) والمرأة عند الشافعية، والحنابلة في ذلك، كالرجل. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت