منحة السلوك
وعاصم (1) ، وابن كثير (2) (3) .
= بابن الصيرفي من أهل قرطبة. ولد سنة 371 هـ. كان أحد الأئمة في علم القرآن، روايته، وتفسيره، ومعانيه، وطرقه، وإعرابه، وله معرفة بالحديث، وطرقه، ورجاله، كان دينًا، ورعًا، مجاب الدعوة، مالكي المذهب. له أكثر من مائة مصنف منها: التيسير، والمحكم في النقط، وطبقات القراء، وغيرها. توفي سنة 444 هـ.
شذرات الذهب 3/ 272، الديباج المذهب ص 188، سير أعلام النبلاء 11/ 79، 463.
(1) هو أبو بكر عاصم ابن أبي النجود الكوفي، الأسدي بالولاء. من التابعين، وأحد القراء السبعة، والمشار إليه في القراءات، كان رجلًا، صالحًا، مكثرًا من قراءة القرآن، روى عن زر بن حبيش، وأبي عبد الرحمن السلمي وقرأ عليهما القراءات. كان ثقة في القراءات، صدوقًا في الحديث. توفي بالكوفة سنة 127 هـ.
تهذيب التهذيب 5/ 38، ميزان الاعتدال 2/ 357، وفيات الأعيان 3/ 9، تهذيب الكمال 13/ 473.
(2) هو أبو معبد عبد الله بن كثير بن عمرو بن زاذان الداري، المكي، مولى عمرو بن علقمة الكناني. أحد القراء السبعة، ولد بمكة سنة 45 هـ وهو من الطبقة الثانية من التابعين. قال الذهبي في الكاشف: ثقة، فصيح، مفوه، إمام. كان قاضي الجماعة بمكة، تعلوه سكينة، ووقار، توفي بمكة سنة 120 هـ.
وفيات الأعيان 3/ 41، طبقات ابن سعد 5/ 484، الأعلام 4/ 115، تهذيب التهذيب 5/ 367، شذرات الذهب 1/ 157، سير أعلام النبلاء 5/ 318، الكاشف 2/ 108.
(3) والنووي، وابن الجزري. واختار نافع، وابن عامر، والكسائي، زيادة: إن الله هو السميع العليم.
وروي عن الإمام أحمد أنه كان يقول: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، وكيفما استعاذ فحسن.
التيسير في القراءات السبع، لأبي عمرو الداني ص 16، تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة ص 38، النشر في القراءات العشر 1/ 243، التبيان في آداب حملة القرآن ص 77، العناية 1/ 290، البحر الرائق 1/ 310، تبيين الحقائق 1/ 112، المبسوط 1/ 13، غنية المتملي ص 303، شرح المحلي على المنهاج 1/ 115، حاشية العبادي على تحفة المحتاج 2/ 32، الشرح الكبير لابن قدامة 1/ 552، المبدع 1/ 433.