الثالث: الركوع: فإذا فرغ من القراءة كبَّر وركع.
منحة السلوك
وإليه مال الشيخ الإمام أبو حفص (1) (2) ، وقيل: عند محمد: لا يكره (3) وعندهما يكره (4) .
[الركن الثالث: الركوع]
قوله: الثالث.
أي: الركن الثالث: الركوع (5) ؛ لقوله تعالى: {ارْكَعُوا} (6) .
قوله: فإذا فرغ من القراءة كبَّر وركع.
أي: كبر مع الركوع؛ لأن في الواو معنى المعية (7) .
(1) هو أحمد بن حفص، الملقب بأبي حفص الكبير، ووصفه بالكبير بالنسبة إلى ابنه، فإنه مكنى بأبي حفص الصغير، ولد سنة 150 هـ فقيه حنفي مشهور، أخذ العلم عن محمد بن الحسن، وله أصحاب ببخارى لا يحصون، توفي ببخارى في المحرم سنة 217 هـ.
الجواهر المضية 1/ 166، تاج التراجم ص 94، الفوائد البهية ص 18، سير أعلام النبلاء 10/ 158، كتائب أعلام الأخيار رقم 98.
(2) الفتاوى التتارخانية 1/ 454.
(3) الحجة على أهل المدينة 1/ 116.
(4) لما فيه من الوعيد.
البحر الرائق 1/ 343، الهداية 1/ 59، العناية 1/ 341، شرح فتح القدير 1/ 341.
(5) المختار 1/ 51، الكتاب 1/ 69، بداية المبتدي 1/ 49، ملتقى الأبحر 1/ 79، الوقاية 1/ 45، كشف الحقائق 1/ 47.
(6) وتمامها: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورى الحج، الآية: 77] .
(7) وفاقًا للثلاثة.
الهداية 1/ 52، الاختيار 1/ 51، الكتاب 1/ 69، البحر الرائق 1/ 314، تبيين الحقائق 1/ 114، الشرح الكبير للدردير 1/ 243، أقرب المسالك ص 16، روض الطالب 1/ 157، أسنى المطالب 1/ 157، كشاف القناع 1/ 351، المستوعب 1/ 151.