فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1570

والمنفرد ينوي الملائكة فقط،

منحة السلوك

وستون. فصار كالأنبياء (1) -عليهم السلام- فإنه لا ينبغي أن يعين عددًا في الإيمان بهم؛ للاختلاف، فربما يؤمن بمن ليس بنبي، أو لا يؤمن بمن هو نبي لو عين عددًا (2) .

ثم إن المصنف قدم الملائكة على الحاضرين كما هو في"المبسوط" (3) ، وفي"الجامع الصغير"عكسه (4) ، ولا يتعلق بذلك حكم؛ لأن الواو لا تقتضي الترتيب (5) .

قوله: والمنفرد ينوي الملائكة فقط. لأنهم الحاضرون وليس معه سواهم (6) .

(1) معجم الطبراني الكبير 8/ 7704، وانظر العناية 1/ 321، شرح فتح القدير 1/ 321، غنية المتملي ص 338.

(2) العناية 1/ 321، شرح فتح القدير 1/ 321، الهداية 1/ 57، غنية المتملي ص 338، البحر الرائق 1/ 334، حاشية رد المحتار 1/ 527.

(3) للسرخسي 1/ 30 ونصه فيه:"وينوي بالتسليمة الأولى من عن يمينه من الحفظة، والرجال. وبالتسليمة الثانية من عن يساره منهم؛ لأنه يستقبلهم بوجهه، ويخاطبهم بلسانه فينويهم بقلبه، فإن الكلام إنما يصير عزيمة بالنية ... وقد ذكر الحفظة هنا، وأخر في الجامع الصغير حتى ظن بعض أصحابنا أن ما ذكر هنا بناء على قول: أبي حنيفة الأول، في تفضيل الملائكة على البشر، وما ذكر في الجامع الصغير بناء على قوله الآخر في تفضيل البشر على الملائكة، وليس كما ظنوا، فإن الواو لا توجب الترتيب."

وانظر أيضًا إيضاح الكنز، ليحيى القجحصاري (مخطوط) ق/ 35/ ب النسخة الأصلية لدى المكتبة الظاهرية تحت رقم 9033 الفقه الحنفي 1/ 88.

(4) الجامع الصغير، لمحمد بن الحسن الشيباني ص 105 ونصه فيه:"وينوي بالتسليمة الأولى من عن يمينه من الرجال، والنساء، والحفظة، وكذلك في الثانية وإن كان الإمام في الجانب الأيمن، أو الأيسر نواه".

(5) تبيين الحقائق 1/ 126.

(6) بداية المبتدي 1/ 57، بدائع الصنائع 1/ 214، الهداية 1/ 57، غنية المتملي ص 339، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت