منحة السلوك
وإن لم يتابعه كان المأموم مخالفًا لإمامه (1) .
وأما الإمام، فلأنه إذا سجد يكون قلب الموضوع أيضًا (2) .
وقوله:"في الصلاة وبعدها"قول: أبي حنيفة (3) ، وأبي يوسف (4) .
وأما عند محمد: يسجدونها بعد الفراغ من الصلاة؛ لوجود سبب الوجوب، وهو السماع والتلاوة (5) ، وبه قال: الشافعي (6) .
ولهما أن المقتدي محجور عن القراءة؛ لنفاذ تصرف الإمام عليه،
(1) الهداية 1/ 85، شرح فتح القدير 2/ 14، تبيين الحقائق 1/ 206، كشف الحقائق 1/ 76، حاشية رد المحتار 2/ 109، العناية 2/ 15.
(2) الهداية 1/ 85، تبيين الحقائق 1/ 206، كشف الحقائق 1/ 206، شرح فتح القدير 2/ 14، الاختيار 1/ 75، العناية 2/ 15، الدر المختار 2/ 19.
(3) لأن الإمام قد تحمل عن المقتدي فرض القراءة، فلا حكم لقراءته كسهوه؛ ولأنه محجور عليه عن القراءة، ولا حكم لتصرف المحجور عليه.
الهداية 1/ 85، تحفة الفقهاء 1/ 238، تبيين الحقائق 1/ 206، كشف الحقائق 1/ 77، شرح الوقاية 1/ 76، الاختيار 1/ 75، شرح فتح القدير 1/ 15، العناية 2/ 15، حاشية رد المحتار 1/ 109.
(4) تحفة الفقهاء 1/ 238، الهداية 1/ 85، تبيين الحقائق 1/ 206، كشف الحقائق 1/ 76، الاختيار 1/ 75، شرح فتح القدير 2/ 15، العناية 2/ 15، حاشية رد المحتار 2/ 109.
(5) تبيين الحقائق 1/ 206، بدائع الصنائع 1/ 187، تحفة الفقهاء 1/ 238، كشف الحقائق 1/ 76، الاختيار 1/ 75، شرح فتح القدير 2/ 15، العناية 2/ 15، حاشية رد المحتار 2/ 109.
(6) إن قصر الفصل.
المجموع 4/ 71، مغني المحتاج 1/ 216.