فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1570

أو مر عليه وقت صلاة وهو حي يعقل، أو أوصى بأمر دنيوي غسل.

منحة السلوك

قوله: أو مرَّ عليه وقت صلاةٍ وهو حي يعقل. قول: أبي يوسف (1) ، وعنه: إن عاش بعد الجرح أكثر اليوم، أو أكثر الليلة، يغسل، إقامةً للأكثر مقام الكل (2) .

قوله: أو أوصى بأمرٍ دنيوي غسل (3) .

احتراز عما إذا أوصى بأمرٍ أخروي، فإنه لا يخرجه عن الشهادة فلا يغسل (4) .

ثم المرتث إذا غُسِّل، فله ثواب الشهيد، كالغريق، والحريق،

(1) أي: إذا مضى عليه وقت صلاة وهو يعقل، أي: مع القدرة على أداء الصلاة، فإنه يغسل. وهذا مروي عن أبي يوسف.

تبيين الحقائق 1/ 249، الهداية 1/ 102، شرح فتح القدير 2/ 49، البحر الرائق 2/ 198، كشف الحقائق 1/ 96، شرح الوقاية 1/ 97.

(2) وقيل: إن بقي يومًا وليلة غسل، وإلا فلا؛ لأن ما دون ذلك ساعات لا يمكن ضبطها، فلا تعتبر.

تبيين الحقائق 1/ 249، الهداية 1/ 102، البحر الرائق 2/ 198، كشف الحقائق 1/ 96، شرح الوقاية 1/ 97.

(3) العناية 1/ 149، شرح فتح القدير 2/ 149، البحر الرائق 2/ 199، كشف الحقائق 1/ 96، شرح الوقاية 1/ 97، تبيين الحقائق 1/ 249.

(4) وهذا قول: أبي يوسف. وقال محمد: لا يكون مرتثًا بالوصية.

ومن الارتثاث أيضًا: أن يبيع، أو يشتري، أو يتكلم بكلام كثير، وقيل: بكلمة، وكل ذلك ينقص معنى الشهادة، فيغسل. وهذا كله إذا وجد بعد انقضاء الحرب. وأما قبل انقضائها، فلا يكون مرتثًا بشيء مما ذكر.

العناية 2/ 149، شرح فتح القدير 2/ 149، تبيين الحقائق 1/ 249، البحر الرائق 2/ 199، شرح الوقاية 1/ 97، كشف الحقائق 1/ 96، الدر المختار 2/ 251، حاشية رد المحتار 2/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت