منحة السلوك
صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك"رواه ابن ماجه (1) ."
= عباس -رضي الله عنهما- بلفظ: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمر ساعيًا، فأتى العباس يطلب صدقة ماله، فأغلظ له العباس، فخرج إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إن العباس قد أسلفنا زكاة ماله العام والعام المقبل". ومحمد بن عبيد الله العزرمي ضعيف.
ورواه البزار"كشف الأستار"1/ 424 كتاب الزكاة باب تعجيل الزكاة رقم 895، وأبو يعلى 2/ 12 رقم 638 والدارقطني 2/ 124 كتاب الزكاة، باب تعجيل الصدقة قبل الحول رقم 6، والبيهقي 4/ 111 كتاب الزكاة، باب تعجيل الصدقة. عن موسى بن طلحة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"يا عمر أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه، إنا كنا احتجنا إلى مال فتعجلنا من العباس صدقة ماله لسنتين". والحسن بن عمارة متروك قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 79: رواه أبو يعلى والبزار، وفيه الحسن بن عمارة، وفيه كلام.
ورواه الدارقطني 2/ 125 كتاب الزكاة، باب تعجيل الصدقة قبل الحول رقم 9 عن أبي رافع وفيه:"أن العباس أسلفنا صدقة العام عام الأول"وفيه إسماعيل المكي فيه مقال. قال الحافظ في الفتح 3/ 264: وليس بثبوت هذه القصة، في تعجيل صدقة العباس ببعيد في النظر بمجموع هذه الطرق.
(1) 1/ 572 كتاب الزكاة باب تعجيل الزكاة قبل محلها رقم 1795، والدارمي 1/ 413 كتاب الزكاة، باب في تعجيل الزكاة رقم 1593، وأبو داود 1624 كتاب الزكاة، باب في تعجيل الزكاة 2/ 115 والترمذي 3/ 37 رقم 678 كتاب الزكاة، باب ما جاء في تعجيل الزكاة، والدارقطني 2/ 123 كتاب الزكاة، باب تعجيل الصدقة قبل الحول رقم 3، وأبو عبيد في الأموال 1885 ص 703 كتاب الصدقة وأحكامها وسننها باب تعجيل الصدقة وإخراجها قبل أوانها، وابن الجارود ص 98 رقم 360 كتاب الزكاة، والحاكم 3/ 332 كتاب معرفة الصحابة، والبيهقي في معرفة السنن والآثار 6/ 82 كتاب الزكاة، باب تعجيل الزكاة رقم 8074.
من طريق إسماعيل بن زكريا، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن حجية بن عدي، عن علي، أن العباس: سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تعجيل الصدقة قبل أن تحل، فرخص له في ذلك"قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجه، وسكت عنه الذهبي. قال في المجموع 6/ 145: حديث علي: رواه أبو داود، والترمذي، وغيرهما، بإسناد حسن."