فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والمسافر أفطر مطلقًا، وصومه أفضل، إن لم تنله مشقة.
منحة السلوك
عدل (1) .
والصحيح الذي يخشى أن يمرض بالصوم، فهو كالمريض (2) . وكذا الأمة التي تخدم، إذا خافت الضعف، جاز أن تفطر، ثم تقضي (3) .
قوله: والمسافر أفطر مطلقًا.
أي: سواء خاف المرض، أو لم يخف؛ لأن عين السفر مشقة، وصومه أفضل عندنا إن لم تنله مشقة (4) ؛ لقوله تعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 184] ، ولما روي عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- (5) قال:"خرجنا مع رسول الله"
= وهو الماهر، وذلك أنه يحذق الأمر، أي: يقطعه، ولا يدع فيه متعلقًا.
تاج العروس 6/ 310 مادة حذق، لسان العرب 10/ 40 مادة حذق، معجم مقاييس اللغة 2/ 38 باب الحاء والذال وما يثلثهما مادة حذق، المصباح المنير 1/ 126 مادة حذق.
(1) شرح فتح القدير 2/ 351، تبيين الحقائق 1/ 333.
(2) وفاقًا للثلاثة.
تبيين الحقائق 1/ 333، شرح فتح القدير 2/ 350، جواهر الإكليل 1/ 153، حاشية الدسوقي 2/ 535، مغني المحتاج 1/ 437، شرح المحلي 2/ 64، زاد المستقنع ص 173، غاية المنتهى 2/ 180.
(3) تبيين الحقائق 1/ 333، شرح فتح القدير 2/ 350.
(4) وإليه ذهب المالكية، والشافعية.
الهداية 1/ 136، بدائع الصنائع 2/ 94، كنز الدقائق 1/ 33، بداية المبتدي 1/ 136، تبيين الحقائق 1/ 333، التفريع 1/ 304، الكوكب الدري في مسائل الغوري (مخطوط) ق 315 النسخة الأصلية لدى مكتبة أحمد الثالث بتركيا تحت رقم 1377، التلقين ص 59، روضة الطالبين 2/ 370، مغني المحتاج 1/ 271، أسنى المطالب 1/ 423.
(5) هو عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي، أبو الدرداء، صحابي جليل. من الحكماء الفرسان، القضاة، كان قبل البعثة تاجرًا في المدينة، ثم انقطع للعبادة ولما ظهر =