وأيام البيض،
منحة السلوك
قوله: وأيام البيض.
أي: يستحب صوم أيام البيض. وهي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر (1) .
سميت بيضًا؛ لأن لياليها مقمرة من أول الليل إلى آخره (2) .
لما روي عن ابن ملحان (3) القيسي، عن أبيه (4) قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نصوم البيض، ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة،"
(1) وفاقًا للشافعية، والحنابلة.
وعند المالكية: يندب صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وكره كونها الأيام البيض؛ فرارًا من التحديد فيما لم يحدده الشارع، فإن اتفق صومها بلا قصد، فلا كراهة.
بدائع الصنائع 2/ 78، تحفة الفقهاء 1/ 343، شرح فتح القدير 2/ 350، شرح مقدمة الغزنوي لأبي البقاء محمد بن أحمد بن الضياء (مخطوط) لوحة 194/ أالنسخة الأصلية لدى مكتبة مكة برقم 17 فقه حنفي، جواهر الإكليل 1/ 147، مختصر خليل ص 71، عمدة السالك ص 223، التذكرة ص 78، مطالب أولي النهى 2/ 213، مختصر الخرقي ص 52، جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام ص 117.
(2) لسان العرب 7/ 124 مادة بيض، القاموس المحيط 1/ 350 مادة ب ي ض، المصباح المنير 1/ 68 مادة البياض، لغة الفقه ص 129، المطلع على أبواب المقنع ص 151، الدر النقي 2/ 368.
(3) هو عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، روى عن أبيه، وعنه أنس بن سيرين، ولم يرو عنه غيره، وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث.
تهذيب الكمال 34/ 476، تهذيب التهذيب 6/ 413، ميزان الاعتدال 2/ 661.
(4) هو قتادة بن ملحان القيسي، له صحبة، يعد في البصريين، تفرد بالرواية عنه ابنه عبد الملك بن قتادة. ليس له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- سوى هذا الحديث.
الإصابة 3/ 225، الاستيعاب 2/ 251 خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص 315، تهذيب الكمال 23/ 520.