فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1570

منحة السلوك

وزاد النسائي (1) :"ولكن أصوم يومًا مكانه"وصحح هذه الرواية أبو محمد عبد الحق (2) (3) .

وقيل: لا يباح الفطر له إلا من عذر، وهو قول: الكرخي، وأبي بكر (4) (5) ؛ لما روي أنه -صلى الله عليه وسلم- قال:"إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان مفطرًا فليأكل، وإن كان صائمًا فليصل"رواه أبو داود (6) . وقال هشام (7) : والصلاة: الدعاء.

(1) في السنن الكبرى 2/ 249 كتاب الصيام، باب ما يجب على الصائم المتطوع إذا أفطر رقم 3300.

(2) هو أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الأندلسي، الأشبيلي، ولد بأشبيلية سنة 510 هـ، كان فقيهًا، حافظًا، عالمًا بالحديث ورجاله وعلله، كان موصوفًا بالصلاح، والورع، ولزوم السنة، والزهد، مشاركًا في الأدب والشعر. توفي ببجاية سنة 581 هـ. من تصانيفه: المعتل من الحديث، الأحكام الصغرى، الجمع بين الصحيحين.

شذرات الذهب 4/ 271، سير أعلام النبلاء 21/ 198، العبر 3/ 182، تذكرة الحفاظ 4/ 1350.

(3) تبيين الحقائق 1/ 337.

(4) هو أبو بكر الرازي، كما صرح به في بعض كتب الحنفية كما في شرح مقدمة الغزنوي (مخطوط) ، وفي حاشية الشلبي 1/ 337، وابن الهمام في شرح فتح القدير 3/ 363.

(5) تبيين الحقائق 1/ 337، شرح فتح القدير 2/ 363، حاشية الشلبي 1/ 337.

(6) 2/ 331 كتاب الصوم، باب في الصائم يدعى إلى وليمة رقم 2460، ورواه أيضًا مسلم 2/ 1054 كتاب النكاح، باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة رقم 1431.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- كلاهما بلفظ:"فإن كان مفطرًا فليطعم".

(7) هو هشام بن عبيد الله الرازي، الفقيه الحنفي، السني، كان من بحور العلم، لينًا في الرواية، داعيًا إلى السنة محطًا على الجهيمة تفقه على أبي يوسف ومحمد. وعنه أبو حاتم ومحمد بن سعيد القطان وغيرهما. من مصنفاته: صلاة الأثر. توفي سنة 221 هـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت