فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1570

والسعي بين الصفا والمروة،

منحة السلوك

وقال الشافعي: إنه ركن (1) .

ولنا: ما روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال:"أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة"رواه الجماعة (2) . فعلم أنه ليس بركن، ولو كان ركنًا لم يجز تركه للضعفاء، كالوقوف بعرفات.

قوله: والسعي بين الصفا والمروة (3) .

وقال مالك (4) ، والشافعي (5) : هو ركن أيضًا.

ولنا قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] ورفع الجناح والتخيير، ينافي الفرضية (6) .

(1) الأصح: أنه واجب، وليس بركن عندهم، وإلى القول بوجوبه ذهب المالكية، والحنابلة.

القوانين ص 87، مختصر خليل ص 83، روضة الطالبين 3/ 99، الحاوي الكبير 4/ 177، زاد المستقنع ص 213، عمدة الطالب ص 231، الروض المربع ص 213.

(2) البخاري 2/ 603 كتاب الحج، باب من قدم ضعفة أهله بليل، فيقفون بالمزدلفة، ويدعون، ويقدم إذا غاب القمر رقم 1594، ومسلم 2/ 941 كتاب الحج، باب استحباب تقديم دفعة الضعفة من النساء وغيرهن، من مزدلفة إلى منى في أواخر الليالي قبل زحمة الناس رقم 302 (1293) ، وأبو داود 2/ 194 كتاب المناسك، باب التعجيل من جمع رقم 1939، والترمذي 3/ 230 كتاب الحج، باب ما جاء في تقديم الضعفة من جمع بليل رقم 892، والنسائي 5/ 261 كتاب الحج، باب تقديم النساء والصبيان إلى منازلهم بمزدلفة رقم 3032، وابن ماجه 2/ 1007 كتاب المناسك، باب من تقدم من جمع إلى من رمي الجمار رقم 3026.

(3) تحفة الفقهاء 1/ 381، بدائع الصنائع 2/ 133، شرح فتح القدير 2/ 483، العناية 2/ 482.

(4) الشرح الكبير للدردير 2/ 21، التلقين ص 64.

(5) وأحمد.

هداية الغلام ص 69، التذكرة ص 80، هداية الراغب ص 231، المبدع 3/ 263.

(6) الهداية 1/ 154، تبيين الحقائق 2/ 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت