الكرباس،
منحة السلوك
وذراع المساحة فيها أليق، وقيل: بذراع الكرباس (1) ؛ توسعة للناس؛ لأنه ست قبضات أربع وعشرون إصبعًا (2) ، وهو اختيار المصنف (3) .
والأصح أنه يعتبر في كل زمان، ومكان ذراعهم (4) ، نص عليه في الكافي (5) ، والمحيط (6) .
(1) الكرباس: فارسي معرب، وهي الثياب الخشنة، وينسب إليه بياعه فيقال كرابيسي. ويسمى ذراع الكرباس، ذراع العامة. وإنما سمي بذلك؛ لأنه نقص قبضة عن ذراع الملك.
لسان العرب 6/ 195 مادة كربس، تهذيب الصحاح 10/ 425، المصباح المنير 1/ 208 مادة الذراع، المغرب في ترتيب المعرب ص 184 باب الدال مع الراء المهملة مادة الذرع، الكليات ص 463، معجم لغة الفقهاء ص 450، القاموس الفقهي ص 136.
(2) وذراع الكرباس، ذراع العامة، يساوي بالسنتمترات 46.2 سنتمترًا.
لسان العرب 6/ 195 مادة كربس، المصباح المنير 1/ 208 مادة الذراع، المغرب ص 174 باب الدال مع الراء المهملة مادة الذرع، الكليات ص 463، معجم لغة الفقهاء ص 450، القاموس الفقهي ص 136.
(3) توسعة للأمور على الناس، وهو اختيار أبي الحسن المرغيناني، والزيلعي، ويعقوب بن إدريس الرومي، وغيرهم. وعليه الفتوى عند الحنفية.
الهداية 1/ 20، تبيين الحقائق 1/ 22، تحفة الفقهاء 12/ 57، حاشية يعقوب بن إدريس الرومي على الهداية لوحة 19/ ب، النسخة الأصلية لدى مركز الملك فيصل تحت رقم 2489.
(4) رجح الشارح هنا، أنه يعتبر في كل زمان ومكان ذراعهم، وفي كتابه البناية 1/ 332، رجح: أنه يعتبر فيه أكثر الرأي، والتحري، فإن غلب على الظن وصول النجاسة إلى الجانب الآخر فهو نجس، وإن غلب عدم وصولها فهو طاهر إلى أن قال:"فهذا هو الأصح".
(5) شرح الوافي لحافظ الدين عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي لوحة 7/ أ.
(6) المحيط البرهاني ق 27/ أ: عن مخطوطة مصورة على الميكروفيلم بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام تحت رقم 10987/ ف، والنسخة الأصلية لدى الجامعة الإسلامية تحت رقم 957. =