وهو أفضل، أو غسيلين، وتطيب،
منحة السلوك
قوله: وهو أفضل.
أي: الجديد الأبيض أفضل من العتيق، ومن غير الأبيض (1) ؛ لما ذكرنا.
قوله: وتطيب (2) .
لما روي عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كنت أطيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لإحرامه قبل أن يحرم، ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت"رواه مالك في الموطأ، والبخاري، وأبو داود (3) .
= كلهم من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. سوى النسائي، والطيالسي عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه-.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقال الترمذي 3/ 376: حسن صحيح.
وقال النووي في المجموع 7/ 215: حديث صحيح، رواه أبو داود، والترمذي، وغيرهما بأسانيد صحيحة.
(1) وفاقًا للمالكية، والشافعية، والحنابلة.
المختار 1/ 143، الهداية 1/ 148، تبيين الحقائق 2/ 9، الاختيار 1/ 143، أسهل المدارك شرح إرشاد السالك 1/ 458، المعونة 1/ 528، أسنى المطالب 1/ 473، نهاية المحتاج 3/ 272، مغني المحتاج 1/ 480، الكافي لابن قدامة 1/ 391، مطالب أولي النهى 2/ 304.
(2) وإليه ذهب الشافعية، والحنابلة.
وعند المالكية: لا يتطيب قبل الغسل، ولا بعده بما تبقى رائحته.
الكتاب 1/ 180، بداية المبتدي 1/ 148، الهداية 1/ 148، تبيين الحقائق 2/ 9، القوانين الفقهية ص 88، بداية المجتهد 1/ 328، الذخيرة 3/ 223، الوجيز 1/ 117، روض الطالب 1/ 472، الإفصاح 1/ 270، غاية المنتهى 2/ 303، المحرر 1/ 236.
(3) مالك في الموطأ 1/ 328 كتاب الحج، باب ما جاء في الطيب في الحج رقم 17، والبخاري 2/ 558 كتاب الحج، باب الطيب عند الإحرام، وما يلبس إذا أراد أن يحرم =