وغيره، إلا خرء الحمام، والعصفور،
منحة السلوك
ولأنه اختلاج (1) (2) ، على أن فيه رواية عن محمد: أنه يجب فيه (3) الوضوء، فحينئذ يكون نجسًا (4) .
قوله: وغيره.
أي: غير الإنسان. أي النجاسة: كل خارج من أحد السبيلين من الإنسان، وكل خارج من أحد السبيلين من غير الإنسان، وهو يتناول جميع الدوابّ، والوحوش، والطيور؛ ولكن استثني منه الحمام، والعصفور، فإن خرءها (5) .
(1) لأن الريح الخارجة من القبل، ليست ريحًا حقيقية، بل هي اختلاج.
حاشية سعدي جلبي على الهداية 1/ 37، العناية 1/ 37.
(2) اختَلجَ العضْوُ إذا اضطرب.
المصباح المنير 1/ 177 مادة خَلَجْتُ، القاموس المحيط 2/ 88 مادة خ ل ج، مختار الصحاح ص 77 مادة خ ل ج، لسان العرب 2/ 258 مادة خلج.
(3) أي في الريح الخارجة من الذكر وفرج المرأة.
(4) لأنه حدث من قبلها قياسًا على الدبر، وأصح الروايتين عن أبي حنيفة، أن الوضوء لا ينتقض به.
وعند المالكية، والشافعية، والحنابلة: كل ما يخرج من السبيلين فهو نجس، إلا المني، فطاهر عند الشافعية، والحنابلة، وعند المالكية، نجس.
ورطوبة فرج المرأة، نجسة عند المالكية، والشافعية، وعند الحنابلة طاهرة.
تبيين الحقائق 1/ 8، تحفة الفقهاء 1/ 18، العناية على الهداية 1/ 37، حاشية الدسوقي 1/ 56، منح الجليل 1/ 54، المنهاج 1/ 74، منهج الطلاب 1/ 174، منتهى الإرادات 1/ 102، نيل المآرب 1/ 101، المستوعب 1/ 316، كشاف القناع 1/ 195.
(5) الخُرءُ بالضم: العذرة، جمعها خُروء كجُند وجُنُود.
القاموس المحيط 2/ 28 مادة خَ رَ أَ، المصباح المنير 1/ 167، مادة خرئ، لسان العرب 1/ 64 مادة خرأ.