منحة السلوك
أما الأرواث فنجاستها مغلظة عند أبي حنيفة، سواء كانت مما يؤكل أو مما لا يؤكل (1) . وعندهما (2) مخففة مطلقًا (3) . وعند زفر (4) : إن كانت مما يؤكل، فهي مخففة، وإن كانت مما لا يؤكل فهي مغلظة (5) .
وعند مالك (6) : الأرواث طاهرة (7) .
(1) بدائع الصنائع 1/ 62، العناية شرح الهداية 1/ 205، شرح فتح القدير 1/ 204.
(2) أي عند أبي يوسف ومحمد.
العناية شرح الهداية 1/ 205، شرح فتح القدير 1/ 204، الهداية 1/ 38، بدائع الصنائع 1/ 62.
(3) يعني: سواء مما يؤكل لحمه، أو مما لا يؤكل لحمه.
تحفة الفقهاء 1/ 50، الهداية 1/ 38.
(4) هو زفر بن الهذيل بن قيس العنبري البصري، أصله من أصبهان، الإمام صاحب الإمام أبي حنيفة. كان يفضله ويقول: هو أقيس أصحابي، جمع بين العلم والعبادة، كان ذا عقل راجح، ودين، وفهم، وورع، دخل البصرة، فتشبث به أهلها، ومنعوه الخروج منها، تولى قضاء البصرة، وتوفي بها سنة 158 هـ.
سير أعلام النبلاء 8/ 38، وفيات الأعيان 2/ 217، تاج التراجم ص 169، رقم الترجمة 111، شذرات الذهب 1/ 243، الجواهر المضية 2/ 207، الفوائد البهية ص 75.
(5) بدائع الصنائع 1/ 62، شرح فتح القدير 1/ 206، المبسوط 1/ 60، تحفة الفقهاء 1/ 50.
(6) هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الأنصاري، أبو عبد الله، إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة، ولد في المدينة سنة 93 هـ، ونشأ في صون، ورفاهية، وتجمل. طلب العلم وهو حدث، كان مهيبًا مشهورًا بالتثبت، والتحري، لا يُحدِّث إلا متوضئًا.
من تصانيفه: الموطأ، وتفسير غريب القرآن، والرد على القدرية. توفي بالمدينة سنة 179 هـ.
الديباج المذهب ص 17، وفيات الأعيان 4/ 135، ترتيب المدارك 1/ 102، صفة الصفوة 2/ 177، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 75، سير أعلام النبلاء 8/ 48.
(7) أي مما يؤكل لحمه.
الكافي في فقه أهل المدينة ص 18، الشرح الكبير للدردير 1/ 58.