منحة السلوك
وأما الأخراء، جمع خرءٍ فإن كانت مما يؤكل فهي طاهرة، إلا خُرءَ البط، والدجاج، والأوز (1) (2) . وإن كانت مما لا يؤكل (3) ، فنجاستها مخففة عند أبي حنيفة (4) ، ومغلظة عندهما (5) ، على رواية الهندواني (6) (7) .
(1) وعموم ما لا يذرق من الهواء، فخرؤها نجس، في رواية الحسن عن أبي حنيفة، وفي رواية أبي يوسف عنه: أن خرء الدجاج، والبط، نجس دون خرء الأوز.
تحفة الفقهاء 1/ 51، بدائع الصنائع 1/ 62، تبيين الحقائق 1/ 74.
(2) الأوز والإوزة -بكسر الهمزة فيهما- البط، وقد جمعوه بالواو والنون فقالوا: إوزون، والبط عند العرب صغاره، وكباره إوز.
مختار الصحاح ص 13 مادة أوز، المصباح المنير 1/ 29 مادة الإوز، حياة الحيوان للدميري 1/ 175.
(3) مما يذرق من الهواء، كالصقر، والبازي، والحدأة، ونحوها.
تحفة الفقهاء 1/ 51، العناية على الهداية 1/ 207.
(4) وروي أيضًا التخفيف عن أبي يوسف.
ووجه التخفيف: عموم البلوى، والضرورة، وهي توجب التخفيف فيما لا نص فيه.
تبيين الحقائق 1/ 74، بدائع الصنائع 1/ 62، الهداية 1/ 38، حاشية الشلبي على تبيين الحقائق 1/ 74، شرح فتح القدير 1/ 207، العناية شرح الهداية 1/ 207، البحر الرائق 1/ 230، حاشية رد المحتار 1/ 220.
(5) أي عند أبي يوسف، ومحمد.
العناية شرح الهداية 1/ 207، تبيين الحقائق 1/ 74، بدائع الصنائع 1/ 62، حاشية الشلبي على تبيين الحقائق 1/ 74.
(6) ووجه التغليظ: أنه لا تكثر إصابته، وقد غيره طبع الحيوان إلى خبث، ونتن، فصار كخرء الدجاج، والبط.
شرح فتح القدير 1/ 207، العناية شرح الهداية 1/ 207، تبيين الحقائق 1/ 74، البحر الرائق 1/ 234.
(7) هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد الهندواني، بكسر الهاء وضم الدال المهملة، نسبة إلى باب هندوان محله ببلخ، إمام كبير من أهل بلخ، كان على جانب عظيم من =