طريق خلف بن الوليد، حدَّثنا المبارك بن فَضَالة، عن أبي العَوَّام، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"من قرأ يس كُلَّ ليلةٍ غُفِرَ له".
وفيه عَنْعَنَةُ (المبارك بن فَضَالة) ، وهو ممِّن يُدَلِّس ويُسَوِّي -وتقدَّمت ترجمته في حديث (343) -، إضافة إلى انقطاعه بين (الحسن) و (أبي هريرة) .
ورواه البيهقي في"شُعَب الإيمان" (5/ 399) رقم (2235) من طريق محمد بن حاتم الزَّمِّي (1) ، حدَّثنا أبو بدر شُجَاع بن الوليد، حدَّثنا زياد بن خَيْثَمَة، عن محمد بن جُحَادة، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"من قرأ يس ابتغاء وجه اللَّه غُفِرَ له".
وإسناده منقطع.
ورواه ابن عدي في"الكامل" (2/ 713) -في ترجمة (الحسن بن دينار) -، من طريق محمد بن السَّمَّاك، حدَّثنا الحسن بن دينار، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"من قرأ ياسين في ليلةٍ التماس وجه اللَّه غَفَرَ اللَّه له".
قال ابن عدي: هذا حديث عزيز في حديث الحسن عن أبي هريرة، وبخاصة قد رواه عن ابن دينار، محمد بن السَّمَّاك، وابن السَّمَّاك هو محمد بن صَبِيح زاهد الكوفيين عزيز المُسْنَد.
أقول: في إسناده (الحسن بن دينار التَّمِيمي البَصْري) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (999) .
ورواه أبو يَعْلَى في"مسنده" (11/ 93 - 94) رقم (6224) ، عن إسحاق بن
(1) ضبطه الحافظ ابن حَجَر في"التقريب" (2/ 151) بكسر الزاي، مصرِّحًا به، وقد ضبطه نفسه رحمه اللَّه في"تبصير المنتبه" (2/ 660) بالفتح، وهو الموافق لما في"الأنساب"للسمعاني (6/ 302) ، ومختصره"اللباب"لابن الأثير (2/ 76) . وهذه النسبة إلى (زَم) ، وهي بُلَيْدَة على طرف جَيْحُون.