الأنصاري بنُسَخٍ لا يحدِّثُ بها غيره، ولا يتابعه أحدٌ على حديث منها". وقال:"عامَّةُ أحاديثه إمَّا أن تكون مناكير المَتْن أو تنقلب عليه الأسانيد، وبَيِّنٌ على أحاديثه ضعفه"."
4 -"الضعفاء"للدَّارَقُطْنِيّ ص 110 رقم (27) .
5 -"تاريخ بغداد" (6/ 103 - 104) وفيه عن ابن مَعِين:"كذَّاب خبيث يكذب على اللَّه وعلى رسوله".
6 -"لسان الميزان" (1/ 69) وفيه عن عليّ بن الجُنَيْد:"محلُّه الصدق".
التخريج:
رواه البيهقي في"دلائل النبوة" (5/ 488) من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، أنبأنا أبو بكر محمد بن حَمُّوْيَه بن عبّاد السَّرَّاج، حدَّثنا محمد بن الوليد بن أَبَان أبو جعفر، حدَّثنا إبراهيم بن صِرْمة (1) ، به.
قال البيهقي:"هذا رواية محمد بن الوليد بن أَبَان وهو في عِدَاد من يضع الحديث".
ورواه ابن الجَوْزي في"العلل المتناهية" (1/ 175 - 176) عن الخطيب من طريقه الثاني، وقال:"هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. وأعله بـ (محمد بن الوليد) ، ونقل قول ابن عدي والحسين بن أبي مَعْشَر المتقدِّمَيْنِ فيه."
وذكره الدَّيْلَمِيّ في"الفِرْدَوس" (3/ 123) رقم (4333) عن ابن عمر.
وعزاه السُّيُوطِيُّ في"الخصائص الكبرى" (2/ 189) إلى أبي نُعَيْم.
(1) صُحِّفَ في"دلائل النبوة"إلى:"صدقة". كما صُحِّفَ في"اللسان" (5/ 418) إلى:"مرتد". والتصويب من مصادر ترجمته المتقدِّمة في مرتبة الحديث.