3 -"السِّيَر" (12/ 555 - 556) وقال:"الإِمام المحدِّث الثقة".
4 -"التقريب" (2/ 188) وقال:"صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة اثنتين وسبعين -يعني ومائتين-، وله مائة سنة وسنةٌ"/ خ.
و (أبو أسامة) هو (حمّاد بن أسامة القُرَشي الكوفي) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في"الكاشف" (1/ 186) وقال:"حجَّة عالم أخباري". وقال الحافظ ابن حَجَر عنه في"التقريب" (1/ 195) :"ثقة ثَبْتٌ ربما دلَّس. وكان بأَخَرةٍ يُحَدِّثُ من كُتُبِ غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين"/ ع. وانظر ترجمته مفضلة في:"تهذيب الكمال" (7/ 217 - 224) ، و"التهذيب" (3/ 2 - 3) .
و (عبيد اللَّه بن عمر) هو (العُمَري) : ثقةٌ ثَبْتٌ. وستأتي ترجمته في حديث (395) .
و (نافع) هو (أبو عبد اللَّه المَدَني، مولى ابن عمر) ، قال الحافظ عنه في"التقريب" (2/ 296) :"ثقة ثبت فقيه، مشهور، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة، أو بعد ذلك"/ ع. وانظر في ترجمته موسعًا:"السِّيَر" (5/ 95 - 101) ، و"التهذيب" (10/ 412 - 415) .
وقد روى الخطيب -قبل روايته للحديث- بإسناده عن أبي عبيد الآجُرِّيّ أنَّه قال:"سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يُنْكِرُ حديث أبي داود ابن المُنَادِي عن أبي أسامة عن عبيد اللَّه بن عمر. وحدَّثنا عنه بحديث كثير".
وقال الخطيب عقب روايته له:"هو غريب من حديث عبيد اللَّه بن عمر بن حفص، لم يروه عنه إلَّا أبو أسامة. وتفرّد بروايته عن أبي أسامة: ابن المُنَادي. وقد تابعه محمد بن عبد اللَّه (1) بن المبارك"
(1) صُحِّفَ في المطبوع إلى"عبيد اللَّه". والتصويب من"تاريخ بغداد" (2/ 328) ، و"التهذيب" (9/ 327) ، ويدل عليه أيضًا كلامه الذي بعده.