فهرس الكتاب

الصفحة 10009 من 23694

لا يا حكيم الجاي

ماش نبضي ينبيك ... روحي بوريدي

*** ... للنجم راعي

خليتني بهواي

عينك تبوكل نوم ... لو متلي واعي

*** ... ردّ روحي ليَّه

يا الخدت روحي ويّاك

خوفي من النمّام ... يشمَّت بيَّه

4-الهُوسَة: ... خلَّك بعيد بلاد

الهوس: الدق والكسر، وهاس على العسكر: حمل عليهم فداسهم وهاسهم، ومنه كان اسم الهوسة هذا اللون من الشعر الشعبي الغنائي الكثير الشيوع بين القبائل التي ألفت الغزو، فهو يقوي عزائمهم على القتال، وكان له دور فعال في حركات التحرر الوطني، وقد حضرت مهرجانًا شعريًا في مدينة قم بالعربية، كان أحد الشعراء الشعبيين من الحضور وهو من منطقة عربستان إذا اشتد به الإعجاب والحماس راح يقاطع الشعراء بأبيات من الهوسة فيلقى استحسانًا كبيرًا من الجمهور.

وأصل هذا اللون شطر واحد يرتجل بين الجمع، ثم زيدت عليه ثلاثة أشطر فغدا من الرباعيات، الأشطر الثلاثة الأولى متحدة القافية والرابع مختلف، من ذلك قولهم:

جميع الناس منّي وأنا بيها

ومواكب سدت كدَّة وأنا بيها

وطيور أم العلا ترف وأنا بيها

تندار للدنيا ودهَّانه

5-المَربَع:

قصيدة غنائية طويلة تتألف من وحدات رباعية، الأشطر الثلاثة الأولى منها متحدة القافية والرابع يقفى بقافية المطلع، وقد نظم المربع على أبحر مختلفة وفي أغراض شتى أهمها الوجدانيات كالغزل والشكوى الرثاء والحنين، وكان له دور في مؤازرة الحركات الوطنية. وقد قل النظم والغناء فيه حاليًا، ويذكر صاحب كتاب (الطرب عند العرب) أن منه نوعًا يدعى كلمة ونصف يغنى على البيات، وطريقة غنائه أن يجلس الرجال على الأرض في شبه دائرة، ويمد كل منهم ساقه اليمنى يضربون بها الأرض معًا لضبط الوزن (وهذه الطريقة يستعملها الحلبيون في غناء القدود والموشحات والأدوار) وهم يرددون المطلع:

"قلبي ينوح ما لومه"بينما يقف المطرب بينهم وهو يغني هذه الرباعيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت