فهرس الكتاب

الصفحة 10257 من 23694

الكثيرون يلتهمون الطعام بعد العمل الجنسي! فبماذا يفسر هذا الأمر؟ الواقع أن الوضع يختلف باختلاف الأشخاص.. إن بعض الناس يلجأون إلى الأكل كنوع من التعويض والترميم، فهم.. وبحكم الاعتقاد والاعتياد.. يظنون أنهم يفقدون شيئًا من أجسادهم وقواهم، وقد يكون طرح بعض الهرمونات، حافزًا على الشعور بالجوع!..

وقد يكون الأكل في هذه الحالة تأكيدًا على التفتح على الحياة واستمرار البقاء. لأن مزاولة العمل بحد ذاته يعتبر تأكيدًا على استمرار البقاء.. وصلة وصل بين البشر.

الأكل في حالتي الوحدة والفراغ:

يلجأ أغلب الناس، إلى الطعام الكثير عند الشعور بالوحدة، وتشتد الرغبة إلى الطعام عند فقدان الأليف.

ويقال إن التهام الطعام الكثير دلالة على الشعور بنقص العطف!

والواقع أنها حالة تماثل القلق.. فنحن نأكل لإلهاء أنفسنا!.. لنشعر بأننا نصنع شيئًا ما.. والنتيجة في هذه الحالة هي السمنة المفرطة.

إن السمنة أو النحول هما حالتان في الجسم الإنساني تدلان على وجود خلل في التوازن، قد يكون فيزيولوجيًا، وقد يكون نفسيًا.. الفيزيولوجي يتجلى باضطرابات في الغدد الصم.. أو ببعض الأمراض الفيزيولوجية البحتة.. والنفسي يتجلى بالقلق والاضطراب، اللذين يؤثران على كيمياء الجسم والدم.. فيلجأ الإنسان، بدون حاجة حقيقية أحيانًا، إلى الأكل أو الصوم.. وهنا تبدأ المشاكل الصحية...

الأكل والحزن:

في الأحزان الكبرى الحقيقية، نجد أنفسنا لا نستطيع الكلام.. فلماذا يتعطل إحساس الجوع في مثل هذه الحالة!؟.

في الحزن الكبير.. تسيطر علينا.. وتربض على رؤوسنا مأساة كبيرة تجعلنا ولو بشكل مؤقت ننسى أننا ضمن تيار الحياة.

في الحزن الكبير، يشملنا الإحباط واليأس والأسى.. وهي حالات لا علاقة لها بحالة القلق التي مررنا عليها.. ولا تشابهها مطلقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت