فهرس الكتاب

الصفحة 10359 من 23694

3-تقبل المجتمع الإسلامي وجود هيئات ومنظمات تتجمع على أساس الحرفة والمهنة ولم يجد في الأصول الإسلامية ما يدعوه إلى الوقوف في وجهها أو منع قيامها أول مرة، رغم وجود جيل من التابعين أو تابعي التابعين، وازدهار الفكر الإسلامي، وانتشار الشريعة الإسلامية في مجالات الحياة.

4-اعترفت الدولة الإسلامية بهذه المنظمات وأسندت إليها بعض الاختصاصات وأوجدت علاقة وثيقة ما بينها وبين المحتسب الذي يمثل السلطة المدنية.

5-يبدو بشكل غير جازم وجود نقابات للمعلمين، والتي ظهرت بشكل واضح في العصر الفاطمي كما أورد ذلك برنارد لويس، وكذلك من الملاحظ تداخل المسؤولية في مراقبة أمور معينة تتعلق بالمعلمين بين نقابة ذوي الأنساب والدولة خاصة لجهة تصدر العالم للتعليم.

6-ربما كان لنظام الفتوة"ارتباطات بتنظيمات الأصناف خاصة في الفترة الأخيرة من العصر العباسي وفي عهد الخليفة الناصر لدين الله فقد ألبسه في سنة 578ه‍/1182م الشيخ عبد الجبار بن صالح البغدادي لباس الفتوة، وألحق مثل هذه المنظمات بالدولة وجعلها تحت أشرافه، ولم يكتف بذلك بل عزم على تعميمها في جميع الممالك الإسلامية فكاتب الأمراء والملوك طالبًا منهم الانتماء إلى الفتوة، فانتشر هذا المذاهب بين الكثير في شرقي الأرض وغربها" (42) .

الحواشي:

(1) -زيدان عبد الباقي: علم الاجتماع المهني، ص 144.

(2) -فيليب. ه‍. فينكس: فلسفة التربية، ص 273.

(3) -سورة المائدة: آية 12.

(4) -عبادة بن الصامت: (ت 34ه‍/654م) ، كان من سادات الصحابة الموصوفين بالورع، ومن رواة الحديث، شهد العقبة، وكان أحد النقباء، وحضر بدرًا وسائر المشاهد، ثم حضر فتح مصر، (الزركلي: الأعلام، ج4، ص30) .

(5) -ابن منظور: لسان العرب، ج1، ص 769 -770.

(6) -صباح إبراهيم الشيخلي: الأصناف في العصر العباسي، ص 59.

(7) -الماوردي: الأحكام السلطانية والولايات الدينية، ص 96.

(8) -المكان نفسه.

(9) -المرجع السابق نفسه: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت