فهرس الكتاب

الصفحة 10496 من 23694

واختصره وسمى المختصر"قطر المحيط". وقد رفع نسخة من"محيط المحيط"إلى الحضرة الشاهانية ونسخة إلى الصدارة العظمى وأخرى إلى نظارة المعارف في الآستانة فكان للمعجم موقع حسن في تلك الدوائر العالية وأجازه السلطان عبد العزيز بالجائزة الأولى التي يجيزها السلطان أمثاله وهي الوسام المجيدي من الدرجة الثالثة مع مائتين وخمسين ليرة عثمانية مجيدية.

وقد وعد المؤلف في آخر قاموسه (الطبعة الأصلية) بتأليف معجم للأعلام فكتب:"إذ كان طول الوقت وكبر حجم الكتاب ولجاجة المشتركين وغيرهم لم تسمح لنا أن ندرج أسماء الأعلام في آخر هذا الكتاب قد استصوبنا أن نفردها في كتاب خاص بها ونقدمها للمشتركين حال خروجها من المطبعة". ولكنه رأى بعد ذلك أن يتوسع في هذا المشروع الثقافي فعمد في عام 1875 إلى تأليف"دائرة المعارف"التي أشرنا إليها آنفًا والتي هي عنوان فخر لآل البستاني. أصدر في حياته ستة مجلدات. وتوفي وهو في بدء السابع فأتم السابع والثامن ابنه سليم. وتوفي قبل سليمان البستاني مترجم الإلياذة. ثم توقف العمل حتى قدوم هذا العلامة الأخير القاهرة فأخذ يتم الكتاب مع ابني عمه نجيب ونسيب فصدر الجزء العاشر ثم الحادي عشر دون اكتمال الدائرة.

كانت وفاة المعلم بطرس في أول أيار عام 1883 فانهد ركن من أركان الثقافة العربية والشامية وبقيت آثاره العلمية ومآثره الوطنية تعرب عن مكانته العالية إلى جانب رجالات العلم والأدب الخالدين.

محيط المحيط

جاء في فاتحة هذا المعجم اللغوي الغني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت