فهرس الكتاب

الصفحة 10512 من 23694

الصحيح أتباع محمد بن عبد الوهاب. وهي ليست فرقة من الإسلام ولكنها حركة تجديدية.

ص988/ (2293- 2294) ."الإيهام مصدر أوهم. وعند أهل البديع هو أن يذكر لفظ له معنيان قريب وغريب. فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه القريب. ومراد المتكلم الغريب. وأكثر المتشابهات من هذا الجنس. ومنه قوله: والسموات مطوية بيمينه. ويقال له التخييل أيضًا".

الصحيح والسموات مطويات بيمينه (سورة الزمر) .

ثم إن المتعارف عند أهل البديع أن الإيهام هو التورية. وقد جاء في مادة وري في محيط المحيط نفسه عند الكلام على التورية أنها يقال لها الإيهام وهي"أن يطلق لفظ له معنيان أحدهما قريب والآخر بعيد. فيراد البعيد منهما ويورّى عنه بالقريب". وكان من المناسب عند شرح الإيهام أن يذكر المؤلف مرادفه وهو التورية وأن يستعمل لفظي القريب والبعيد كما هو متعارف لا القريب والغريب.

على أنه في رأينا من المناسب التفريق بين التورية والإيهام من جهة والتخييل من جهة أخرى. وقد لمح ذلك النويري في كتابه نهاية الأرب (ج7، ص132) .

حيث يقول متأثرًا بتفسير الزمخشري:"وعند علماء البيان التخييل تصوير حقيقة الشيء للتعظيم كقوله تعالى: (والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه) والغرض منه تصوير عظمته والتوقيف على كنه جلاله من غير ذهاب بالقبضة ولا باليمين إلى جهة حقيقة أو مجاز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت