فهرس الكتاب

الصفحة 10562 من 23694

وجاء في كتاب (مقدمة لدراسة لغة العرب) للشيخ عبد الله العلايلي، بحث المترادف، فدفع أن يكون المترادف علامة قلق في العربية وقال:"والحقيقة فيه أنه عنوان على مرونة اللغة من وجه آخر، ولكن أصبح صفة ظاهرة من العربية إلى حد التفرد... بل أصبح الأدب العربي يضيق جدًا إذا لم تكن فيه فسحة من الألفاظ الشتى التي تتلاقى على معنى واحد/ 227". وأحسب أن العلايلي قد عنى بذلك المتوارد والمتكافئ وما كان في حكمهما، والمتكافئ ما اتحدت معانيه فكان بعضه اسمًا للذات وبعضه وصفًا كالسيف والصارم والحسام.. والمتوارد ما تقاربت معانيه أصلًا ثم تطابقت في الاستعمال اتساعًا، وليس المتكافئ والمتوارد في الأصل من المترادف عند الكثيرين.

وقد أصدر مجمع اللغة العربية بالقاهرة في مؤتمره عام (1964) كلمته في المترادف فقال:"يوصي المجمع في شأن المترادفات أن يعنى كل العناية بتبيان الفروق الدلالية بين الكلمات ما أمكن، بحيث يتحدد المعنى الخاص الدقيق لكل كلمة، وبذلك تضيق دائرة المترادفات...".

*استجابة العربية للتعبير عن شؤون العصر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت