وقد يقدم بعض محبي العلم والعلماء المنازل"كما فعل بجرجان رجل يقال له أبو محمد الشيرازي وكان محبًا لعلوم الفلسفة والمنطق فاشترى للشيخ الرئيس ابن سينا (ت 428هـ/1036م) "دارًا في جواره وأنزله بها - ويقول أبو عبيد الجوزجاني: وأنا أختلف إليه كل يوم أقرأ (المجسطي) وأستملي المنطق وأملى عليّ المختصر الأوسط في المنطق) (60) .
الحواشي:
(1) ابن خلكان: وفيات الأعيان، ج1، ص369.
(2) ناجي معروف: علماء النظاميات ومدارس المشرق الإسلامي، ص45.
(3) ياقوت: معجم البلدان، ج1، ص418.
(4) أحمد فكري: مساجد القاهرة ومدارسها، ج2، ص151.
(5) راجع: ابن الجوزي، المنتظم، ج8، ص128، 245، وابن الأثير: الكامل، ج8، ص 105 - 205، والبغدادي: تاريخ دولة آل سلجوق، ص34.
(6) مصطفى جواد: أول مدرسة في العراق مدرسة الإمام أبي حنيفة، مقالة في مجلة المعلم الجديد، مجلد 6، ص42.
(7) محمد أسعد طلس: التربية والتعليم في الإسلام، ص125.
(8) ناجي معروف: نشأة المدارس المستقلة في الإسلام، ص19.
(9) ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج8، ص105.
(10) حاجي خليفة: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ج1، ص22.
(11) سعيد إسماعيل علي: معاهد التربية الإسلامية، ص306.
(12) الغزالي: إحياء علوم الدين، ج1، ص11.
(13) ابن خلدون: المقدمة، ص545.
(14) خودا بخش: الحضارة الإسلامية، ص173.
(15) سعيد إسماعيل علي: معاهد التربية الإسلامية، ص356.
(16) سعيد إسماعيل: المرجع السابق، ص335.
(17) السبكي: طبقات الشافعية الكبرى، ج3، ص89.
(18) أحمد فكري: مساجد القاهرة ومدارسها، ج2، ص121.
(19) حسين أمين: المدرسة المستنصرية، ص101.
(20) محمد عبد الرحيم غنيمة تاريخ الجامعات الإسلامية الكبرى، ص237.
(21) عبد الغني عبود: في التربية الإسلامية، ص 115- 117.
(22) حسين أمين: المدرسة المستنصرية، ص 97- 98.
(23) عبد الغني محمود عبد العاطي: التعليم في مصر زمن الأيوبيين والمماليك ص 197- 205.